خطيبة بوريس جونسون الحبلى تتحدث عن "أوقات عصيبة جدا" خلال وجوده بالمستشفى

خطيبة بوريس جونسون الحبلى تتحدث عن "أوقات عصيبة جدا" خلال وجوده بالمستشفى

خطيبة بوريس جونسون الحبلى تتحدث عن "أوقات عصيبة جدا" خلال وجوده بالمستشفى
جونسون وخطيبته كاري سيموندز قبل إصابتهما بفيروس كورونا (غيتي)

أشادت كاري سيموندز خطيبة رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون بالفريق الطبي الذي ساعده على تجاوز مرض كوفيد-19، مضيفة أنه كانت هناك أوقات "عصيبة جدا" في الأسبوع الماضي.

وقالت سيموندز -التي تبلغ من العمر 32 عاما، وعانت أيضا من أعراض كورونا كما أنها حبلى- على تويتر "لا يمكنني شكر هيئتنا للصحة الوطنية بما فيه الكفاية. العاملون في مستشفى سان توماس كانوا رائعين بشكل لا يصدق. لست ولن أكون قادرة على رد جميلكم، ولن أتوقف أبدا عن شكركم".

وأضافت "كانت هناك أوقات عصيبة للغاية في واقع الأمر خلال الأسبوع الماضي. مشاعري القلبية مع جميع من هم في ظروف مماثلة والذين يعتصرهم القلق على أحبائهم".

وقضى جونسون ثلاث ليال في غرفة العناية المركزة خلال فترة بقائه في مستشفى سان توماس. وقال مكتبه اليوم الأحد إنه غادر المستشفى وسيواصل النقاهة في مقر الإقامة الريفي الرسمي لرئيس الوزراء.

ولدى مغادرته المستشفى، قال جونسون -في فيديو مدته خمس دقائق على تويتر من مقر الحكومة في 10 داونينغ ستريت- "غادرت المستشفى اليوم بعد أسبوع أنقذت فيه هيئة الصحة الوطنية حياتي، دون شك".

ووجه جونسون الشكر للممرضين والممرضات الذين اعتنوا به ذاكرا أسماءهم.

وقال "السبب في أن جسدي بدأ يحصل على الأكسجين الكافي في نهاية المطاف هو كل ثانية من الليل كانوا يراقبون فيها ويفكرون ويعتنون بي ويقومون بالتدخلات التي احتجتها".

وقال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك اليوم الأحد إن جونسون يستريح حاليا في مقر إقامته الرسمي في تشيكرز، ولا توجد نصيحة بشأن المدة التي ستستغرقها راحته هذه.

ونُقل جونسون (55 عاما) إلى مستشفى سانت توماس بوسط لندن في الخامس من أبريل/نيسان لمعاناته من استمرار أعراض المرض الناجم عن فيروس كورونا المستجد. ودخل العناية المركزة في السادس من أبريل/نيسان وظل هناك حتى التاسع من الشهر.

المصدر : رويترز