الذكرى الـ 44 ليوم الأرض: فلسطين تتحدى الإستعمار... والكورونا

الذكرى الـ 44 ليوم الأرض: فلسطين تتحدى الإستعمار... والكورونا

الذكرى الـ 44 ليوم الأرض: فلسطين تتحدى الإستعمار... والكورونا

تمرّ اليوم 44 سنة على ذكرى "يوم الأرض" الذي يوافق 30 مارس من كل سنة ، وتعود أطواره إلى سنة 1976 عندما أطلقت سلطات الاحتلال الاسرائيلي قرارا بمصادرة عدد من الأراضي الفلسطينية بمنطقة الخليل تم على اثره تشكيل اللجنة القطرية للدفاع عن الأراضي الفلسطينية التي اقرت يوم 30 مارس 1976 إضرابا عاما في منطقة الخليل.

 

وأعلنت حينها سلطات الإحتلال حظر التجوّل، لكن الفلسطينيين لم يمتثلوا لهذا القرار وخرجوا للدفاع عن أراضيهم وقامت شرطة الإحتلال بقمعهم بعنف. وجرت المواجهات بقرى عرابة وسحنين ودير حنا وسخر حنا وامتدت إلى مناطق مجاورة ما أدى الى استشهاد واعتقال العشرات من أصحاب الأرض.


ويشكّل يوم الأرض فرصة للتذكير بالحقوق الفلسطينية المغتصبة وتواصل المقاومة من أجل استرداد الفلسطينيين لأراضيهم التي تم الإستيلاء عليها على مدى عشرات السنين.

 

وتتزامن الإحتفالات هذا العام بيوم الأرض مع انتشار جائحة كورونا في فلسطين كما في سائر دول العالم، وما رافق ذلك من اجراءات للتباعد الإجتماعي سعيا لاحتواء الفيروس.

 

وبالنظر إلى هذه الظروف دعت بعض الفعاليات الفلسطينية إلى احياء تظاهرات ''رقمية ومنزلية'' من أجل الحفاظ على ديمومة ذكرى يوم الأرض إلى حين أن يستعيد أصحاب الأرض حقوقهم.

 

وفي هذا السياق ذكرت حركة ''حماس'' في بيان أن الاحتلال الإسرائلي يحاول انتهاز هذه الجائحة ''ليواصل اعتداءاته على الأرض الفلسطينية والإنسان الفلسطيني، بل إنه وبذريعة هذه الظروف يستمر في قضم المزيد من الأرض، ويعدو على المزيد من الجبال والتلال ليزرع فيها بذور سرطانه الاستيطاني المقيت.''

 

وتابع البيان أنّ الإحتلال واهم ''إذا اعتقد أن الفلسطيني سيُسلم ويستسلم، فالأرض التي ارتوت بأزكى الدماء وأنبتت رماح المقاومة والصمود في وجه هذا المحتل ستظل رافضة لهذا الاحتلال، وسيظل أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجدهم على عهد الوفاء لأرضهم، وعلى طريق التحرير.''