الأمومة ليست تراجيدية دائما.. 5 أفلام كوميدية أميركية عن الأم

الأمومة ليست تراجيدية دائما.. 5 أفلام كوميدية أميركية عن الأم

الأمومة ليست تراجيدية دائما.. 5 أفلام كوميدية أميركية عن الأم
تدور أحداث فيلم "الحياة كما نعرفها" حول زوجين يصبحان مسؤولين عن طفلة صديقيهما بعد وفاتهما بحادث مفاجئ (مواقع التواصل)

لا شك أن الأم لها دور بالغ الأهمية في العائلة، ولكن غالبا ما تظهره السينما بصورة نمطية إلى حد كبير، فغالبا ما تميل الأفلام التي تتناول موضوع الأمومة إلى الميلودراما الشديدة، وأحيانا إلى الحركة (الأكشن) في حال كان الفيلم ينتمي إلى هذه الفئة.

ولكن هناك بعض الأفلام التي استطاعت تناول هذا الموضوع دون استدرار للدموع، بل بجلب الضحك غير المبتذل بمواقف مفتعلة، ودون وصم الأم بالإهمال كما تفعل بعض الأفلام عندما تتجه للكوميديا في تناول هذا الموضوع.

الأبناء الكبار
هل ينتهي دور الأم بتجاوز الأبناء سن المراهقة وتحولهم لرجال ونساء بالغين؟ بالطبع لا، ولكن أحيانا ما تتمادى الأم في هذا الدور متناسية أن أبناءها لم يعودوا صغارا، هذه هي مشكلة "أندرو" في فيلم "رحلة الإحساس بالذنب" (Guilt trip)، حين تتحول زيارته السريعة لأمه إلى رحلة  سفر طويلة بالسيارة يترافقان فيها معا للترويج والدعاية لعمله الخاص، وذلك بدافع إحساسه بالذنب لكونها وحيدة بلا رفيق، ولكنها في الوقت نفسه تبالغ في الاعتناء به، فتتحول رحلة العمل إلى رحلة عائلية غير مخطط لها.

الفيلم من بطولة سيث روغان وباربرا سترايسند، وهو من إنتاج عام 2012، ومن تأليف دان فوغلمان وأخرجته آن فليتشر.

العودة للماضي
فيلم "الأم" (Mother) هو فيلم آخر يدور حول رجل بالغ وعلاقته بوالدته، ولكن الأمر معكوس هذه المرة، فالابن يعتقد أن سبب فشله في الحياة هو عدم حب أمه له، لذا يقرر الانتقال للسكن معها مرة أخرى بعد طلاقه للمرة الثانية، وهناك يكتشف أمورا لم يكن يعلمها عن المرأة التي ربته.

الفيلم من إنتاج عام 1996 ومن بطولة ألبرت بروكس وديبي رينولدز التي ترشحت لجائزة غولدن غلوب عن أدائها فيه، وهو من إخراج بطله ألبرت بروكس الذي ساهم أيضا في كتابة السيناريو مع مونيكا جونسون.

مرحبا بالحياة الجديدة
يعلم الجميع أنه بولادة طفل في الأسرة لا تعود الحياة كما كانت من قبل، فكل شيء يتغير تماما، ولكن ماذا إن كان هذا الطفل ليس طفلك الذي أنجبته؟ هذا ما تدور حوله أحداث فيلم "الحياة كما نعرفها" (Life as we know it)، حين يجد كلٌّ من "هولي" و"إريك" نفسيهما مسؤولين عن طفلة صديقيهما المقربين اللذين توفيا في حادث مفاجئ، لتنقلب حياتهما رأسا على عقب ويضطران إلى فعل الكثير من الأمور غير المعتادة بالنسبة لهما.

الفيلم من بطولة كاثرين هيغل وجوش دوهامل، وتأليف إيان دايتشمان وكريستين راسك، وهو من إخراج غريغ برلنتي، وإنتاج عام 2010

قرار بالأمومة
الأمومة ليست الإنجاب فقط، وإنما هي مشاعر قوية بين امرأة وطفل، وإحساس بوجوب الرعاية والاعتناء به.

في فيلم "بيبي بووم" نقابل "جي سي" التي تعتبر عملها أهم ما في حياتها، حتى "ترث" طفلة رضيعة من قريب لم تره منذ زمن بعيد، فتقرر حينها الاهتمام بالطفلة وعدم عرضها للتبني، مما يؤثر بالطبع على حياتها المهنية والعاطفية، وتضطر إلى اتخاذ قرارات لم تكن لتفعلها من قبل، ولكنها تكتشف في نفسها غريزة أمومة لم تكن لتكتشفها لولا دخول هذه الطفلة غير المتوقع في حياتها.

الفيلم من إنتاج عام 1987 للمخرج تشارلز شاير الذي ألفه مع نانسي مايرز، ومن بطولة دايان كيتون التي ترشحت لجائزة الغولدن غلوب عن دورها فيه، كما ترشح الفيلم لجائرة الغولدن غلوب كأفضل فيلم كوميدي أو موسيقي.

آيات جودت

لا شك أن الأم لها دور بالغ الأهمية في العائلة، ولكن غالبا ما تظهره السينما بصورة نمطية إلى حد كبير، فغالبا ما تميل الأفلام التي تتناول موضوع الأمومة إلى الميلودراما الشديدة، وأحيانا إلى الحركة (الأكشن) في حال كان الفيلم ينتمي إلى هذه الفئة.

ولكن هناك بعض الأفلام التي استطاعت تناول هذا الموضوع دون استدرار للدموع، بل بجلب الضحك غير المبتذل بمواقف مفتعلة، ودون وصم الأم بالإهمال كما تفعل بعض الأفلام عندما تتجه للكوميديا في تناول هذا الموضوع.

الأبناء الكبار
هل ينتهي دور الأم بتجاوز الأبناء سن المراهقة وتحولهم لرجال ونساء بالغين؟ بالطبع لا، ولكن أحيانا ما تتمادى الأم في هذا الدور متناسية أن أبناءها لم يعودوا صغارا، هذه هي مشكلة "أندرو" في فيلم "رحلة الإحساس بالذنب" (Guilt trip)، حين تتحول زيارته السريعة لأمه إلى رحلة  سفر طويلة بالسيارة يترافقان فيها معا للترويج والدعاية لعمله الخاص، وذلك بدافع إحساسه بالذنب لكونها وحيدة بلا رفيق، ولكنها في الوقت نفسه تبالغ في الاعتناء به، فتتحول رحلة العمل إلى رحلة عائلية غير مخطط لها.

الفيلم من بطولة سيث روغان وباربرا سترايسند، وهو من إنتاج عام 2012، ومن تأليف دان فوغلمان وأخرجته آن فليتشر.

العودة للماضي
فيلم "الأم" (Mother) هو فيلم آخر يدور حول رجل بالغ وعلاقته بوالدته، ولكن الأمر معكوس هذه المرة، فالابن يعتقد أن سبب فشله في الحياة هو عدم حب أمه له، لذا يقرر الانتقال للسكن معها مرة أخرى بعد طلاقه للمرة الثانية، وهناك يكتشف أمورا لم يكن يعلمها عن المرأة التي ربته.

الفيلم من إنتاج عام 1996 ومن بطولة ألبرت بروكس وديبي رينولدز التي ترشحت لجائزة غولدن غلوب عن أدائها فيه، وهو من إخراج بطله ألبرت بروكس الذي ساهم أيضا في كتابة السيناريو مع مونيكا جونسون.

مرحبا بالحياة الجديدة
يعلم الجميع أنه بولادة طفل في الأسرة لا تعود الحياة كما كانت من قبل، فكل شيء يتغير تماما، ولكن ماذا إن كان هذا الطفل ليس طفلك الذي أنجبته؟ هذا ما تدور حوله أحداث فيلم "الحياة كما نعرفها" (Life as we know it)، حين يجد كلٌّ من "هولي" و"إريك" نفسيهما مسؤولين عن طفلة صديقيهما المقربين اللذين توفيا في حادث مفاجئ، لتنقلب حياتهما رأسا على عقب ويضطران إلى فعل الكثير من الأمور غير المعتادة بالنسبة لهما.

الفيلم من بطولة كاثرين هيغل وجوش دوهامل، وتأليف إيان دايتشمان وكريستين راسك، وهو من إخراج غريغ برلنتي، وإنتاج عام 2010.

قرار بالأمومة
الأمومة ليست الإنجاب فقط، وإنما هي مشاعر قوية بين امرأة وطفل، وإحساس بوجوب الرعاية والاعتناء به.

في فيلم "بيبي بووم" نقابل "جي سي" التي تعتبر عملها أهم ما في حياتها، حتى "ترث" طفلة رضيعة من قريب لم تره منذ زمن بعيد، فتقرر حينها الاهتمام بالطفلة وعدم عرضها للتبني، مما يؤثر بالطبع على حياتها المهنية والعاطفية، وتضطر إلى اتخاذ قرارات لم تكن لتفعلها من قبل، ولكنها تكتشف في نفسها غريزة أمومة لم تكن لتكتشفها لولا دخول هذه الطفلة غير المتوقع في حياتها.

الفيلم من إنتاج عام 1987 للمخرج تشارلز شاير الذي ألفه مع نانسي مايرز، ومن بطولة دايان كيتون التي ترشحت لجائزة الغولدن غلوب عن دورها فيه، كما ترشح الفيلم لجائرة الغولدن غلوب كأفضل فيلم كوميدي أو موسيقي.

يوم على عكس المتوقع
هناك نقطة مضيئة تظهر وسط عتمة المسؤوليات والمتاعب ومشاغل الأطفال، ولكن قليلين فقط من يستطيعون رؤيتها والإمساك بها، في فيلم "يوم جيد" (One Fine Day) يلجأ كلٌّ من الأب الأعزب والأم العزباء لبعضهما، من أجل المساعدة في الاعتناء بالأطفال، رغم أنها لا يعرفان بعضهما، لكن الظروف تضطرهما لذلك.

نشاهد الأم وهي تحاول إنجاز العمل برفقة الطفلين، وعندما يحين دور الأب يفشل في بعض المهام وينجح في الأخرى، لينتهي اليوم الطويل والعجيب للغاية نهاية لم يتوقعها أحد في بدايته، ويتحول إلى يوم جيد بدلا من يوم سيئ كما كان مفترضا أن يكون.

الفيلم من إنتاج عام 1996، ومن بطولة ميشيل فايفر وجورج كولوني، وتأليف تيلر سيلتزر وإلين سايمون، وإخراج مايكل هوفمان. ترشحت أغنية الفيلم لجائزتي الغولدن غلوب والأوسكار، لكنها لم تحصل على أي منهما.

المصدر : الجزيرة